· 

الدقة وعدم اليقين

 

وجدت مقالة مهمة عن (دفن برانت اليس) عن موضوع غالبا ما يطرح حينما يتكلم العملاء عن اهدافهم و نواياههم يقول عن العلاقة بين الدقة و عدم اليقين

"الحياة مليءة بعدم اليقين,في ايامنا العادية اي شيء نحاول تحقيقه تكون له نتيجة غير مؤكدة و نادرا ما تسير الامور وفق الخطط.

                 نظرية اينشتاين تنفي وجود عدم اليقين في الطبيعة, و يؤكد وجوده فقط في معرفتنا به, العديد من العلماء و الفزياءيون قد لا يوافقونه الراي في هذه النظرية, لكن اينما فكر المرء بهذا الموضوع فمن الثابت ان عدم اليقين يشكل ثقل كبير في حياتنا. في المقاييس مثل في الحياة عدم اليقين له مضاعفات اقتصادية في عمليات المعايرة.

عدم اليقين بالمقاييس (حتى لا نخلط بين اخطاء المقياس وعدم اليقين) هو الحالة التي يكون فيها نقص في المعلومات التي تؤدي الى نتائج غير كافية او ناقصة عن القياس, لا احد يستطيع ان يوضح عدم اليقين في الساعات الباهضة الثمن مثل كوارتز التي تحتوي على (يو تي سي تايم)دقة 100%

   لكن يوضحون ان دقتها بنسبة 99,998 بالمئة على الاقل 0,1 ثانية في اليوم او عقرب الساعة قد يكون اطول ببعض السنتيمترات, كل مقياس بغض النظر عن قيمته لديه نطفة من عدم اليقين, وبالتالي فان كل المقاييس معرضة لعدم اليقين ومعروف دوليا بان نتيجة القياس تكون كاملة فقط عندما تكون مرتبطة بعدم اليقين.                          

في بيئة المجال الصناعي هناك العديد من اجهزة القياس و مئات العمال اللذين يستخدمونها, الظروف البيئية القاسية و الاحداث العشوائية و التاهيل الغير كافي يؤدي الى عدم اليقين في النظام القياسي, لهذا السبب تبذل الشركات جهودا كبيرة للحفاظ على جودة المقاييس باختبار اجهزة الاداء    واعتماد برامج حديثة و دقيقة لاداءعملية المعايرة دون تنازلات فمن الاهمية ان الجودة تتطلب برنامج (سوفتوور) للمقاييس الفعالة وليس فقط للتتبع والصيانة.                 

في النهاية يجب علينا ان نتعامل مع عدم اليقين في حياتنا اليومية باستعمال الاجهزة المتاحة والمناسبة وليس من الضروري المعاناة منه في عملنا لان قبل كل شيء امن و جودة منتوجاتنا تعتمده ."